بلى أنا مشتاق وعنـديَ لوعةٌ، ولكنّ مثلي لا يُذاع له سـرُّ.
إذا الليل أضواني بسطتُ يدَ الهوى، وأذللتُ دمعاً من خلائقهِ الكِبْرُ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة