رســـــائل كافكا الى ميلينا ...

قرأت الكتاب بصورة عامة لكن لم افهم منه شيئآ مميزآ لانه كانت الرسائل من  طرف واحد الى جهة واحدة من فرانتس كافكا الى ميلنا
كان يرسم خط سير حياه ووصفها بصورة مختلفه لم استطع فهمها من الوهلة الاولى
اغلب مؤثرا حبهما لم تذكر في الكتاب
نهايه حياتهما في بدايه الكتاب مو ميلنا اثناء وجودها في معسكر الاحتلال وموت وانتس كافكا من المرض ولم يوضح الكتاب انهما التقيا مجددآ بعد وقوعهما في الحب في ميران ورحيل كافكا الى مدينة اخرى وهنا صبح رسائلهما بمثابة اوكسجين الحيه تساعدهما على الضي قدما والتغلب على معناتهما من جهة كافكا كان المرض وفراق ميلنا ومن جهة ميلينا كان على الاغلب وحدتها بالرغم من وجود زوجها لكن مما قرأته سبب وحدتها على الاغلب كان بسبب ثقافتها لانها كانت واعيه مثقفه غير عن تفكير النساء في عصرها وهذا السبب الذي جعل كافكا يقع في حبها ليش فقط لانها كانت تترجم كتبه من اللغه الالمانية الى التشيكية.. نسيت ان اذكر ان ميلينا من عائلة مرموقه في تشيكا وتعبر دوقة معروفه
لاافهم لما تقع اغلب المتزوجات ضيحه للوحده بالرغم من وجود شريك ترتبط به مدى الحياه؟؟؟
هل لانها لم تحبه قبل الزواج ام لانها لم تحاول انه تحبه حى بعد الزواج؟ ام انه فقط لم يكن كافيآ لها؟
لم يستطع ان يشعل ربما شرارة قلبها ويجعلها تشعر بالشغف  الذي ربما وجدته في وانتس كافكا

بعد هذا الكتاب سأقرأ روايه انا كارنينا ل تولتسوي وهي على نفس غرار ماعانياه وانتس وميلينا
بالرغم منى اني اعرف واقع احداث الروايه بصورة عامة ونهايتها المأساوية التي ربما جعلها الكاتب لعقاب على اختيار انا لحبيبها على ابنها
الى اني لدي سؤال ربما اجد اجابته عند قرأتي لها .. سأكتب ايضا عنها عندما اكمل قرأتها ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة